أقيمت ظهر اليوم في قصر الإليزيه بالعاصمة الفرنسية باريس مراسم الاستقبال الرسمية لسمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد وذلك بمناسبة الزيارة الرسمية لسموه للجمهورية الفرنسية الصديقة.
وكان على رأس مستقبلي سموه الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية الصديقة حيث تفضل سموه بمصافحة كبار المسؤولين بالحكومة الفرنسية ثم قام فخامة رئيس جمهورية الفرنسية الصديقة بمصافحة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسموه رعاه الله.
هذا وقد عقدت المباحثات الرسمية بين الجانبين ترأس فيها حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه الجانب الكويتي فيما ترأس فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية الصديقة الجانب الفرنسي.
وتناولت المباحثات استعراض العلاقات الثنائية التاريخية الوطيدة التي تربط البلدين والشعبين الصديقين والسبل الكفيلة بدعمها وتنميتها في المجالات كافة بما يسهم في تحقيق المنفعة المتبادلة والمصالح المشتركة.
كما تطرقت المباحثات إلى التشاور والتنسيق حول أهم القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية وتبادل وجهات النظر بشأنها.
14 يوليو 2025
(19:27 بتوقيت الكويت)
وبعث سمو الأمير ببرقية للرئيس ماكرون جاء فيها: «إنه ليسرني وأنا أغادر الجمهورية الفرنسية بعد اختتام زيارتي الرسمية وحضوري العرض العسكري الذي أقيم بمناسبة احتفالكم بالعيد الوطني لبلدكم الصديق، أن أعرب لفخامتكم عن خالص الشكر وعظيم الامتنان لما حظيت به والوفد المرافق من استقبال ودي وحفاوة بالغة عكسا عمق علاقات الصداقة التاريخية الوثيقة التي تربط بين بلدينا وشعبينا الصديقين، والممتدة جذورها لأكثر من ستين عامًا، وتواصل مسيرتها بخطى ثابتة ونجاحات متواصلة، مستندة إلى أسس راسخة من الثقة والاحترام المتبادلين”.
وعبر سموه عن «وافر التقدير للروح الودية والإيجابية التي تميزت بها جميع اللقاءات والمحادثات التي تمت خلال الزيارة، وجسدت فرصة للتشاور وتبادل وجهات النظر والرؤى حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك»، مؤكداً ثقته «بأن زيارتنا الناجحة لبلدكم الصديق ستسهم في تعزيز الشراكات الاستراتيجية، وتطوير أواصر التعاون وتوسيع أبعاده إلى آفاق أشمل في جميع المجالات والميادين، بما يُلبي طموحات شعبينا الصديقين في بناء مستقبل أكثر إشراقاً وازدهاراً».
واختتم سموه البرقية بدعوة ماكرون إلى «زيارة دولة الكويت، في الوقت الذي ترونه مناسبا، متطلعا إلى الترحيب بكم على أرضها، وأغتنم هذه الفرصة لأبعث إليكم أطيب تمنياتي الشخصية بموفور الصحة والسعادة والتوفيق، راجياً للجمهورية الفرنسية وشعبها الصديق المزيد من الخير والرخاء»