أخبار

وزراء: تلاحم الشعب مع قيادته سد منيع لصون هويتنا

حلت اليوم الذكرى السادسة والثلاثون للغزو العراقي الغاشم للكويت في فجر الثاني من أغسطس عام 1990 لتشهد على واحدة من أبرز المحطات التاريخية المصيرية في ذاكرة الوطن بما حملته من تهديدات لكيان الدولة وسيادتها.

ويستحضر الكويتيون بمشاعر ملؤها الفخر والاعتزاز في هذا اليوم التضحيات التي سطرها أبناء الوطن في مختلف مواقعهم مستذكرين بإجلال الشهداء الأبرار الذين روت دماؤهم الزكية ثرى الكويت في سبيل استعادة البلاد سيادتها على كامل أراضيها.

وقال وزراء أن محنة الغزو أثبت أن تلاحم الكويتيين ووحدة صفهم شكلا سدا منيعا لصون هويته الوطنية، مشيرين إلى أن الكويتيين أثبتوا في تلك اللحظة المفصلية من تاريخ الوطن أن وحدة الصف والإيمان العميق بعدالة القضية كانا الدرع الحصين للكويت وسر نهوضها من المحنة إلى المجد.

وفي هذا السياق، أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف أن ذكرى الغزو العراقي الغاشم للكويت في الثاني من أغسطس ستظل محطة وطنية خالدة نستذكر فيها بكل الفخر والاعتزاز تضحيات الشهداء وبطولات رجال الأمن والقوات العسكرية وما سطروه من مواقف مشرفة جسدت أسمى معاني الوفاء والإخلاص والتضحية دفاعا عن الوطن وشرعيته وسيادته.

وقال اليوسف لـ«كونا» بمناسبة الذكرى الـ36 للغزو العراقي الغاشم، إن هذه الذكرى الأليمة ليست مجرد استذكار لحدث تاريخي إنما هي مناسبة وطنية متجددة لترسيخ قيم الوحدة الوطنية والولاء والانتماء واستلهام الدروس والعبر من مرحلة أثبت فيها أبناء الكويت أنهم على قلب رجل واحد ملتفين حول قيادتهم الشرعية ومتمسكين بوطنهم مهما بلغت التحديات.

وأضاف أن الغزو العراقي الغاشم في الثاني من أغسطس 1990 كشف للعالم معدن الشعب الكويتي الأصيل وما يتمتع به من تلاحم ووحدة وإيمان بعدالة قضيته إلى جانب الدعم الذي حظيت به الكويت من أشقائها وأصدقائها حتى استعادت حريتها وسيادتها.

وأوضح أن وقوف المجتمع الدولي إلى جانب الكويت خلال محنة الغزو لم يكن وليد اللحظة بل جاء ثمرة نهج كويتي راسخ يقوم على الاعتدال واحترام القانون الدولي وبناء علاقات متوازنة مع مختلف دول العالم ما أسهم في انتصار الحق الكويتي وعودة الشرعية وتحرير البلاد.

وأشار اليوسف إلى أن رجال الأمن كانوا في مقدمة الصفوف خلال فترة الغزو مؤدين واجبهم الوطني بكل شجاعة وإخلاص ومقدمين أروع صور التضحية والفداء إلى جانب إخوانهم في القوات المسلحة لتبقى مواقفهم الخالدة محل فخر واعتزاز ونموذجا يحتذى به في الوفاء للوطن والدفاع عنه.

وقال إن وزارة الداخلية تستذكر بكل التقدير والإجلال شهداء الكويت الأبرار الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن كما تستحضر بكل اعتزاز التضحيات التي بذلها رجال الأمن في سبيل حماية الكويت والحفاظ على أمنها، مؤكدا أن تلك البطولات ستظل راسخة في ذاكرة الوطن ومصدر إلهام للأجيال المتعاقبة.

وشدد على أن الحفاظ على أمن الكويت واستقرارها وصون سيادتها هو امتداد لتلك التضحيات العظيمة وأن منتسبي وزارة الداخلية يجددون في هذه المناسبة عهد الوفاء للوطن بمواصلة أداء رسالتهم الأمنية بكل كفاءة واقتدار والعمل على حماية أمن البلاد وترسيخ سيادة القانون بما يحفظ للكويت أمنها واستقرارها ويصون مكتسباتها.

وسأل المولى عز وجل أن يتغمد شهداء الكويت الأبرار بواسع رحمته وأن يحفظ الكويت ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار وأن يوفق صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح الخالد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله لما فيه خير للوطن ورفعته.

صف واحد

ومن جهته، قال ‏نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء شريدة المعوشرجي إن الغزو محطة مفصلية تجلى فيها تلاحم أبناء الشعب الكويتي الذين وقفوا صفا واحدا خلف قيادته الشرعية في موقف وطني خالد.

وأضاف الوزير المعوشرجي لـ«كونا»، أن تضحيات الشهداء والأسرى من أبناء الوطن الأوفياء الذين صانوا بدمائهم الكويت وكتبوا في صفحات التاريخ ملحمة شعب لا يعرف الانكسار في سبيل الدفاع عن الكويت ستظل شاهدة على ملحمة شعب دافع عن وطنه بكل بطولة وإخلاص.

وذكر أنه في قلب هذا التلاحم أثبت الشعب الكويتي بمختلف فئاته أنه على قدر المسؤولية رغم قسوة الظروف ولم يتوقف عن الصمود والعمل على تحرير بلاده من الغزو العراقي الغاشم فكان منارات أمل في عتمة الاحتلال ورمزا للتفاني في زمن الابتلاء.

وأعرب عن «الفخر بكوادرنا الوطنية المخلصة التي عملت لخدمة بلدها ومواطنيها إبان فترة الغزو العراقي سواء منهم العاملون في وزارتي الكهرباء والماء والصحة والإطفاء وشركات القطاع النفطي والمتطوعون في الجمعيات التعاونية وغيرهم ممن أسهموا في استمرار تقديم كل الخدمات في أحلك الظروف»، مؤكدا أن ما بذلوه من عطاء سيظل محفورا في ذاكرة الوطن ومصدر إلهام للأجيال القادمة.

الولاء والانتماء

بدوره، أكد وزير الدفاع الشيخ عبدالله العلي، أن ذكرى الغزو العراقي ستبقى راسخة في وجدان الشعب الكويتي تستلهم منها الأجيال معاني الولاء والانتماء وقيم الوحدة الوطنية والتكاتف والتمسك بالشرعية والحفاظ على أمن الوطن واستقراره وسيادته.

وقال الشيخ العلي لـ«كونا»، إن الذكرى تمثل محطة مفصلية في تاريخ الوطن نستذكر من خلالها مواقف البطولة والتضحية التي سطرها أبناء الكويت الأوفياء.

وأضاف أن في مقدمة هذه المواقف التضحيات التي قدمها شهداء الوطن الأبرار والأسرى البواسل في أروع صور الدفاع عن الوطن وصون كرامته وهويته.

وذكر أن تلك المحنة أثبتت أن قوة الكويت تجلت في تلاحم قيادتها الشرعية مع شعبها الوفي وفي وحدة الصف الوطني الركيزة الأساسية للصمود والثبات في مواجهة الاحتلال حتى تحقق النصر وعادت الكويت حرة بفضل الله تعالى ثم بتكاتف أبنائها ودعم الدول الشقيقة والصديقة وجهود المجتمع الدولي في إرساء الحق وإنهاء العدوان.

وأشار العلي إلى أن هذه الذكرى الوطنية هي مناسبة لتجديد العهد باستذكار تضحيات الشهداء وكل من أسهم في الدفاع عن الكويت واستعادة سيادتها.

تضحيات الشهداء

ومن جانبه، قال وزير العدل المستشار ناصر السميط، إن الشعب الكويتي أثبت خلال الغزو العراقي الغاشم أن وحدة الصف والإيمان العميق بعدالة القضية كانا الدرع الحصينة للكويت.

وأضاف المستشار السميط لـ«كونا»، «اننا نستحضر بتقدير وإجلال تضحيات الشهداء الأبرار وأبطال المقاومة ونستذكر ذلك التلاحم الوطني العظيم بين الشعب الكويتي وقيادته الشرعية الذي سطر إحدى أنبل صور الصمود والثبات على الحق».

وأضاف أن الكويتيين أثبتوا في تلك اللحظة المفصلية من تاريخ الوطن أن وحدة الصف والإيمان العميق بعدالة القضية كانا الدرع الحصين للكويت وسر نهوضها من المحنة إلى المجد.

شرعية الوطن

وعلى صعيد متصل، أوضح وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة د. صبيح المخيزيم أن الذكرى ستظل شاهدة على ما سطره أبناء الكويت من مواقف بطولية جسدت أسمى معاني الصمود والتضحية والوفاء دفاعا عن الوطن وشرعيته.

وقال الدكتور المخيزيم لـ«كونا» بهذه المناسبة، إن هذا الاستذكار يكتسب أهمية مضاعفة في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة التي تشهدها المنطقة.

وأضاف أن هذه الذكرى تعزز أيضا قيمة التكاتف الوطني وتعزز الإيمان بأهمية وحدة الصف والالتفات حول القيادة الحكيمة باعتبارها ركيزة أساسية للحفاظ على أمن الوطن واستقراره.

وأعرب عن بالغ الفخر والاعتزاز بشهداء الكويت الأبرار الذين ارتوت بدمائهم الزكية أرض الوطن مستذكرا تضحياتهم الخالدة التي ستبقى مصدر عز وإلهام للأجيال القادمة.

وثمن الجهود الوطنية التي بذلها منتسبو وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة خلال فترة الغزو إذ واصلوا أداء عملهم من خلال تشغيل محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه بما أسهم في ضمان استمرارية الخدمات الأساسية للمواطنين والمقيمين الصامدين داخل البلاد.

وأكد الوزير المخيزيم أن ما نعيشه اليوم من تحديات يستوجب استلهام الدروس والعبر من تلك المرحلة التاريخية وترسيخ قيم المسؤولية والتكاتف والعمل بروح الفريق الواحد بما يعزز قدرة الدولة على مواجهة مختلف الظروف ويحافظ على أمنها واستقرارها ومكتسباتها.

محطة وطنية

إلى ذلك، شدد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية د. محمد الوسمي، على أن الذكرى ستبقى محطة وطنية راسخة تستحضر فيها الأجيال ما قدمه أبناء الكويت من تضحيات جسام دفاعا عن الوطن وسيادته بلحمة وطنية والتفاف صادق حول القيادة الشرعية حتى تحقيق التحرير واستعادة الوطن.

وقال الوزير الوسمي لـ«كونا» إن هذه الذكرى تجدد الاعتزاز بتضحيات الشهداء وبطولات رجال المقاومة وكل من أسهم في الدفاع عن الكويت، مؤكدا أن استذكار تلك المرحلة يعزز قيم الانتماء والولاء ويرسخ المسؤولية الوطنية لدى الأجيال ويؤكد أهمية المحافظة على وحدة الصف والتمسك بالثوابت الوطنية وصون أمن البلاد واستقرارها.

وأضاف أن الكويت ستظل وفية لتاريخها الوطني ولمن صنعوا مواقف العزة والكرامة سائلا المولى عز وجل أن يتغمد شهداء الوطن بواسع رحمته وأن يحفظ الكويت وقيادتها وشعبها ويديم عليها نعم الأمن والأمان والاستقرار والرخاء، مجددا

العهد والولاء للقيادة السياسية ممثلة بصاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي عهده الأمين.

مواقف بطولية

بدورها، قالت وزير الأشغال العامة د. نورة المشعان، إن الذكرى مناسبة وطنية “نستحضر فيها معاني الصبر والثبات والتلاحم ونستذكر خلالها المواقف البطولية لأبناء الكويت الذين أثبتوا أن حب الوطن والتمسك بهويته هما السبيل لتجاوز أصعب التحديات.

وأوضحت المشعان لـ«كونا» أن تلك المرحلة التاريخية أظهرت أصالة الشعب الكويتي وقوة ترابطه إذ شكلت وحدة الصف والتكاتف بين القيادة والشعب الأساس في الحفاظ على الوطن واستعادة أمنه واستقراره.

وأضافت أن شهداء الكويت الأبرار سيبقون رموزا خالدة للتضحية والفداء وما قدموه دفاعا عن الوطن يمثل إرثا وطنيا راسخا تستلهم منه الأجيال القادمة قيم الوفاء والانتماء والمسؤولية.

وأشادت بالدور الوطني للمرأة الكويتية خلال فترة الغزو العراقي الغاشم حيث قدمت نموذجا مشرفا في الصمود والعطاء وأسهمت في دعم المجتمع والحفاظ على تماسكه لتسجل حضورا بارزا في صفحات تاريخ الكويت.

مواقف خالدة

وفي هذا الإطار، أكد وزير التربية سيد جلال الطبطبائي، أن الذكرى ستظل راسخة في وجدان الكويتيين وذاكرتهم بما تحمله من تضحيات ومواقف خالدة تجسد معاني الصمود والوحدة والتمسك بالشرعية والوطن وسيادته.

وقال الوزير الطبطبائي، في تصريح صحافي، إن الكويت أثبتت خلال تلك المحنة أن قوة الأوطان تستمد من وحدة أبنائها وتماسكهم وثباتهم إذ وقف الشعب صفا واحدا خلف قيادة الشرعية مقدما صورا مشرفة في التضحية والصمود في مواجهة المحن.

وأضاف أن الكويت استطاعت بإرادة قيادتها ووحدة شعبها ومساندة المجتمع الدولي أن تتجاوز الغزو وتستعيد حريتها وسيادتها واستئناف مسيرة التنمية، لافتا إلى أن هذه الذكرى محطة وطنية نستحضر من خلالها قيمة الوطن ومسؤولية الحفاظ على أمنه واستقراره.

دروس الصمود

ومن جانبه، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي د. نادر الجلال، أن الذكرى مناسبة وطنية نستحضر فيها دروس الصمود ونجدد من خلالها مسؤوليتنا تجاه وطننا.

وقال الوزير الجلال لـ «كونا»، إن دروس الغزو تظل حاضرة لترسيخ الوحدة الوطنية وتعزيز المسؤولية المشتركة والتمسك بالثوابت بما يدعم قدرة المجتمع على مواجهة المتغيرات وصون أمن الوطن واستقراره ومكتسباته.

وأضاف أن الغزو أثبت أن تلاحم الكويتيين ووحدة صفهم شكلا سدا منيعا لصون هويته الوطنية، مشيرا إلى أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تمضي انطلاقا من توجيهات القيادة الحكيمة في تعزيز الاستثمار في الإنسان وإعداد أجيال واعية ومتمسكة بهويتها الوطنية تمتلك المعرفة والقدرة على الابتكار وتسهم في نهضة الوطن وحماية مقدراته.

مواجهة الاحتلال

وفي السياق نفسه، أشار وزير التجارة والصناعة أسامة بودي، إلى أن الذكرى تمثل محطة وطنية راسخة نستذكر فيها ما سطره أبناء الكويت من مواقف خالدة في الصمود والتضحية والالتفاف حول القيادة الشرعية دفاعا عن الوطن وسيادته.

وقال الوزير بودي لـ«كونا» إن الدروس المستفادة من تلك المحنة الوطنية أكدت أهمية بناء اقتصاد وطني قوي وقادر على مواجهة مختلف التحديات والظروف الاستثنائية، مشيرا إلى أن الأمن الاقتصادي يعد جزءا لا يتجزأ من منظومة الأمن الوطني وأن تعزيز الأمن الغذائي ودعم الصناعة الوطنية وضمان استقرار الأسواق وتوافر السلع الأساسية وسلامة سلاسل الإمداد تمثل ركائز أساسية في حماية الوطن وصون مقدراته وهي مسؤولية تواصل وزارة التجارة والصناعة العمل على ترسيخها بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية.

القيادة السياسية

فيما رأى وزير الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزير الإعلام والثقافة بالوكالة عمر العمر، أن ذكرى الغزو ستظل شاهدا خالدا على صمود الشعب الكويتي ووحدته الوطنية ومحطة راسخة تستحضر فيها الأجيال التضحيات العظيمة التي سطرها أبناء الكويت دفاعا عن الوطن وسيادته.

وقال الوزير العمر لـ «كونا» إن هذه الذكرى تجسد كذلك أسمى صور الالتفاف حول القيادة السياسية الشرعية حتى تحقق التحرير واستعادت الكويت أمنها واستقرارها.

وأوضح أن محنة الغزو أثبتت أن تلاحم الشعب الكويتي مع قيادته السياسية الشرعية شكل نموذجا وطنيا استثنائيا سيظل مصدر قوة وفخر للكويت ودعامة راسخة في مواجهة التحديات وحماية أمن الوطن واستقراره وترسيخ وحدته الوطنية عبر الأجيال.

صمود الشعب

ومن جهته، لفت وزير الدولة لشؤون البلدية ووزير الدولة لشؤون الإسكان م. عبداللطيف المشاري، إلى أن الذكرى ستبقى شاهدة على صمود الشعب الكويتي ووحدته وألتفافه حول القيادة الشرعية في مواجهة واحدة من أصعب المحطات في تاريخ البلاد.

وقال المشاري لـ«كونا» إن ذكرى الغزو تستحضر بكل فخر تضحيات الشهداء والأسرى والمفقودين وتخلد المواقف البطولية التي سطرها أبناء الكويت دفاعا عن وطنهم لافتا إلى أن التلاحم بين القيادة والشعب شكل الركيزة الأساسية التي مهدت لطريق التحرير واستعادة السيادة.

وأضاف أن الكويت خرجت من تلك المحنة أكثر قوة وتماسكا مستلهمة من تجربتها أهمية الاستعداد للمستقبل وصون الأمن والاستقرار والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة مختلف التحديات.

حصن الوطن

فيما أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة د. أمثال الحويلة أن الذكرى تجدد الإيمان بأن وحدة الكويتيين وتلاحمهم سيظلان حصن الوطن في الحاضر والمستقبل بمواجهة التحديات وصون أمنه واستقراره.

وقالت الحويلة لـ«كونا» إن الثاني من أغسطس 1990 يوم أثبت فيه أبناء الوطن قيم الولاء والانتماء والتمسك بالشرعية والهوية الوطنية الجامعة.

وأضافت أن من صور صمود الشعب الكويتي تجلت في الأسرة والجيرة والتكافل علاوة على العمل التطوعي لحماية الإنسان والوطن وتعزيز التماسك الاجتماعي.

وأوضحت أن ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة وما تعرضت له البلاد من اعتداءات خلال العام الحالي يعيد التأكيد أن الجبهة الداخلية المتماسكة باتت ركيزة أساسية لتجاوز التحديات والحفاظ على الاستقرار.

المسؤولية والإخلاص

بدوره، أكد وزير النفط طارق الرومي، أن الذكرى ستظل محطة وطنية خالدة في تاريخ الكويت وتستلهم وزارة النفط والقطاع النفطي من هذه الذكرى الوطنية معاني المسؤولية والإخلاص في مواصلة العمل للحفاظ على الثروة النفطية باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني وتعزيز أمن الطاقة ودعم مسيرة التنمية المستدامة بما يسهم في تحقيق تطلعات القيادة السياسية وخدمة الوطن والمواطن.

وقال الوزير الرومي، في بيان صحافي صادر عن وزارة النفط، إنه تجسد خلال الغزو العراقي الغاشم صمود الشعب الكويتي ووحدة صفه والتفافه حول قيادته الشرعية وبطولات الشهداء الخالدة وتضحيات الأسرى والمفقودين وكل من أسهم في الدفاع عن الوطن واستعادة سيادته.

وذكر أن الشعب الكويتي قدم خلال تلك المرحلة المفصلية نموذجا وطنيا استثنائيا في التلاحم والثبات والإيمان بعدالة قضيته، مؤكدا أن هذه الذكرى ستبقى راسخة في وجدان كل كويتي باعتبارها درسا وطنيا يعزز قيم الوحدة والولاء والانتماء ويؤكد أهمية الحفاظ على أمن الكويت واستقرارها وصون مكتسباتها.

الانتصار على الاحتلال

من جانبه، أكد وزير المالية د. يعقوب الرفاعي أن الثاني من أغسطس سيبقى محطة وطنية راسخة في ذاكرة كل كويتي نستحضر من خلالها وحدة الصف والتلاحم بين القيادة والشعب والإرادة التي انتصرت على الاحتلال لتظل الكويت حرة عزيزة أبية.

وقال الوزير الرفاعي لـ«كونا» «إننا نستذكر بكل اعتزاز وإجلال تضحيات أبناء الوطن الذين دافعوا عن أرض الكويت وسيادتها ونترحم على الشهداء الأبرار الذين سطروا بدمائهم أسمى معاني الوفاء والانتماء».

وأضاف «اننا بهذه المناسبة نجدد عهد الوفاء لوطننا الغالي مؤكدين أن حب الكويت ليس شعارا يرفع بل مسؤولية نترجمها بالعمل والإخلاص وحماية مقدرات الدولة وخدمة المواطنين كل من موقعه».

أروع صور الوفاء

أكد وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة د. طارق الجلاهمة، أن ذكرى الغزو العراقي الغاشم ستظل محطة وطنية خالدة نستحضر فيها بطولات وتضحيات أبناء الوطن الذين سطروا أروع صور الوفاء والانتماء دفاعا عن الوطن وشرعيته.

وقال الجلاهمة لـ«كونا» إن هذه المناسبة الوطنية تعزز في نفوس الأجيال القادمة قيم الوحدة والتلاحم والولاء للقيادة الحكيمة مضيفا أن ما تحقق للكويت من أمن واستقرار ونهضة جاء بفضل تضحيات الآباء والأجداد في ظل قيادة رشيدة حافظت على مسيرة الوطن.

وذكر أن من أهم المسؤوليات الوطنية على عاتق المؤسسات والجهات المعنية وفي مقدمتها القطاعان الشبابي والرياضي تتمثل في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الوعي بتاريخ الكويت وغرس قيم المواطنة لدى الشباب باعتبارهم الثروة الحقيقية للبلاد.

ملحمة وطنية

قالت وزيرة الدولة لشؤون التنمية والاستدامة د. ريم الفليج، إن الذكرى مناسبة لاستذكار صمود الشعب الكويتي والتفافه حول القيادة الشرعية في ملحمة وطنية جسدت معاني الولاء والانتماء.

وأكدت الفليج لـ«كونا» أن استذكار هذه الملحمة الوطنية الخالدة التي تصادف ذكراها الـ36 اليوم الأحد يأتي للتأكيد على تجديد العهد بالتمسك بسيادة الوطن وكرامته والحفاظ على وحدته.

وأضافت أن حماية الكويت وسلامة أراضيها من الثوابت الوطنية الراسخة التي يذود عنها شعب مخلص وقيادة حكيمة وتساندها مؤسسات الدولة التي تعمل بروح المسؤولية والإخلاص.

مواقف مشرفة

ومن جهته، أكد وزير الدولة للشؤون الاقتصادية والاستثمار عبدالعزيز المرزوق، أن الذكرى تمثل محطة وطنية خالدة يستحضر فيها أبناء الوطن تضحيات الشهداء والأسرى والمفقودين وما سطره الشعب الكويتي من مواقف مشرفة في الصمود والولاء والالتفاف حول القيادة الشرعية دفاعا عن الوطن وسيادته.

وقال الوزير المرزوق في تصريح لـ«كونا»، إن هذه الذكرى ليست مجرد استذكار لحدث تاريخي بل هي مناسبة وطنية متجددة لترسيخ قيم الوحدة الوطنية والانتماء والإخلاص.

إغلاق